مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1861
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
و ايضاً مقام حُداء در مقام شوق ابل لهو است و مشهور بر جواز است . « * ( لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ) * « 1 » قالَ فِي الْمَجْمع : « أي ساهيةً غافِلَةً مَشْغُولَةً بِالْباطِلِ عَنِ الْحَقِّ . « 2 » مراد به باطل ، حرام است . يعنى به سبب فعل حرام اعراض از حقّ نكنند و * ( « لَهْوَ الْحَدِيثِ » ) * از قبيل اضافهء صفت به سوى موصوف يعنى حديث لهوى كه الحان اهل فسق و كبائر باشد كه حاصلش كلام باطل است . * ( « لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً » ) * ، بعضى به ولد تفسير كرده اند و برخى به زوجه . * ( « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله » ) * . « 3 » و البته معلوم است كه كلام باطل و تكلَّم به باطل انسان را گم مىكند و از ذكر خدا و راه حق باز مىدارد ، حاصلش ، اگر اجماعى قائم باشد در غير صورت لهو و باطل فهو و إلَّا رجوع به اباحه مىشود . و اصل اباحهء حليّت ، محكم است . و اگر غرض عقلائى ميزان باشد در اغلبش و اكثر افرادش مفقود است . و بين حديث لهوى و مطلق لهو ، اعمّ مطلق است . و بين حديث و مطلقِ لهو ، اعمّ من وجه است و مادّهء اجتماعش حديث لهوى مىشود كه مراد كلام باطل و تكلَّم به باطل باشد و آن حرام است . لحن عرب و ايضاً باقى ماند چيزى و آن اين است كه خبر شريفِ « اقْرَؤوا الْقُرآنَ بِألْحانِ الْعَرَبِ وَأصواتِها » ظاهراً الف و لام « العرب » اشارهء عهد است به عرب حجاز كه عبارت باشد از مكَّه و مدينه و ما والاهُما ، و يا اينكه الف و لام جنس يا استغراق باشد و لحن هر عربى را شامل بشود و حتّى عربهاى عراق كه لهجهء آنها طور ديگر و لحن ايشان به واسطهء مجالست و قرب مجاورت با عجم . . .
--> « 1 » سورهء انبياء ( 21 ) : 3 « 2 » مجمع البحرين ، الربع الأخير ، ص 146 ، « لهو » « 3 » سورهء لقمان ( 31 ) : 6